وقبر صاحبيهِ -رضي اللَّه تعالى عنهما- فيسلمُ عليه مستقبلًا له، ثم يستقبلُ القبلةَ، ويجعلُ الحجرةَ عن يسارِه، ويدعُو (١)، ويَحرمُ الطوافُ بها، ويكرهُ التمسحُ (٢)، ورفعُ الصوت عندها (٣).
وإذا توجَّه هلَّل، ثم قال: "آيِبُون، تائِبُون، عابدون، لربنا حامدون. صدق اللَّه وعده، ونصرَ عبدَه، وهزَم الأحزاب وحده" (٤).
* * *
ــ
قال ابن جماعة (٥): "فإن لزم عليه أذية نفسه، أو غيره، أو كشف عورة بسبب الزحام -كما هو مشاهد في عصرنا هذا-: حرم".
* قوله: (آيبون) من الإياب وهو: الرجوع.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 417 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1058)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.