وأن لا يَفْرِقُوا شعورهم، وبكُناهم، وألقابِهم، فيمنعون -نحوَ أبي القاسم، وعزِّ الدين-، وبركوبِهم عرضًا. . . . . .
ــ
والثاني: تمييزها بإفرازها بمحل غير محل مقابرنا، والمحشِّي (١) حمله على الثاني، لما (٢) سيصرح به (٣) من أنهم ممنوعون من إظهار صليب.
* قوله: (وأن لا يفرقوا شعورهم) بل يكون جَمة؛ لأن التفريق من سنة المسلمين.
* قوله: (فيمنعون نحو أبي القاسم)؛ أيْ: من جميع الكنى والألقاب المختصة بالمسلمين، لا مطلقًا؛ لأن النبي ﷺ قال لأسقف نجران (٤): "أسلم يا أبا الحارث" (٥)، وقال عمر لنصراني: "يا أبا حسان أسلم تسلم" (٦)، شرح (٧).
* قوله: (وبركوبهم عرضًا) رجلاه إلى (٨) جانب، وظهره إلى جانب.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 2، ص 532 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.