وسميته: "منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح، وزيادات"، وأسال اللَّه ﷾ العصمة والنفع به، وأن يرحمني، وسائر الأمة.
ــ
الألفية (١)، عند قول المتن في باب الاستثناء: "وحيث جُرَّا، فهما حرفان. . . إلخ".
* قوله: (وإن كانا لواحد)؛ أي: القولان بمعنى الاحتمالين، نحو قوله في كتاب النكاح (٢): "وفي (٣) تحريم خطبة من أذنت لوليها في تزويجها من معين احتمالان"، قال في شرحه (٤): "أطلقها ابن حمدان (٥) ".
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 1، ص 7 (SanadKitab #16772, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.