وهم كل قرابة ليس بذي فرض ولا بعصبة (١)، وأصنافهم أحد عشر:
ــ
* قوله: (وهم كل قرابة)؛ أيْ: ذي قرابة فهو [على] (٢) حذف [مضاف] (٣)، أو استعمل القرابة بمعنى القريب إطلاقًا للصفة وإرادة الموصوف؛ بدليل قوله: (ليس بذي فرض. . . إلخ).
وبخطه (٤): هذا رسم لا حد، فلا يضر ذكر لفظ كل التي للعدد فيه أو تعريف لفظي لا حقيقي، أو يقال: هي لبيان الاطراد فلا يضر الإتيان بها في الحد -كم نبه عليه بعض المحققين-.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 63 (SanadKitab #16772, hlm. urut 1975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.