ولعبدٍ -لا مبعَّضٍ أو مشترَكٍ- نظرُ ذلك من مولاته (٢). وكذا غيرُ أُولي الإرْبةِ: كعِنِّينٍ وكبير، ونحوهما (٣)، وَينظرُ ممن لا تُشتَهى: كعجوزٍ وبَرْزَةٍ وقبيحةٍ، ونحوهِن وأمةٍ غير مُستامةٍ، التي غير عورةِ صلاة (٤)، ويحرُم نظرُ خَصِيٍّ ومَجْبوبٍ وممسوحٍ إلى أجنبيةٍ (٥).
ــ
* قوله: (أو مشترك) هو من زياداته على التنقيح، وإنما أسقطه المنقح هنا؛ لأنه قصد إدخاله في قوله الآتي (٦): (ومن لا يملك إلا بعضًا كمن لا حق له)، ولم ينبه عليه شيخنا.
* قوله: (وينظر. . . إلخ)؛ أيْ: ينظر الرجل.
* قوله: (وأمة [غير] (٧) مستامة) تَبِعَ في ذكرها التنقيح (٨)، وهي ساقطة من
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 259 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.