ويُسن مساءَ يومِ الجمعة، وأن يَخطُبَ قبله بخُطبةِ ابن مسعود، وهي: "إن الحمد للَّه، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد اللَّه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا عبدهُ ورسولهُ" (٢)، ويجزئ أن يتشهد ويصلي على النبي ﷺ (٣)، وأن يقال لمتزوج: "بارَك اللَّه لكما وعليكما، وجمَع بينكما في خيرٍ وعافية! " (٤)، فإذا زُفتْ إليه، قال. . . . . .
ــ
فلا تكون (٥) الخطبة المتقدمة [منزلة] (٦) عقد حتى لا يصح العقد معها،
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 4، ص 269 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.