وإن فَتح وليٌّ تاءَ "زوَجتَك"، فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من. . . جاهلٍ وعاجزٍ (١)، ويصح: "زُوِّجتَ" بضم الزايِ وفتح التاء (٢).
٢ - و"قبولٌ" بلفظ: "قبِلتُ أو رضيتُ هذا النكَاحَ" (٣). . . . . .
ــ
تزويج، أو أعتقتك. . . إلخ لمن يملكها أو بعضها، وعطفُ الفعلِ على اسمٍ فيه معنى الفعل جائزٌ عربيةً، أو أنه بتقدير القول -كما قدره الشارح (٤)، وتبعه عليه شيخنا في شرحه (٥) -، والتقدير: ويقول (٦) سيد (٧): أعتقتك:. . . إلخ، أو أنه أُريد بأعتقتك، لفظه، وقُدِّم الظرف ليؤذن باختصاص تلك الصيغة بغير حرة الأصل، وأكد ذلك بتغاير العاطف، هكذا يجب أن [يفهم] (٨) المقام.
* قوله: (فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من جاهل وعاجز) (٩) استظهر في شرحه الثاني (١٠)، وقطع به في الإقناع (١١).