Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz مقدمة, halaman 26

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. المقدمة الثانية
  3. الفصل الأول التعريف بمؤلف كتاب منتهي الإرادات
  4. المطلب الثالث: عقيدته

إمكان الزيادة في جميع ذلك" (١).

فأثبت أن الإيمان يزيد وينقص، وهذا مذهب أهل السنة.

وأثبت أن الإيمان: "عقد بالجنان، ونطق باللسان، وعمل بالأركان" (٢).

وقال أيضًا ﵀: "ويجوز الاستثناء فيه؟ أيْ: في الإيمان، بأن تقول: أنا مؤمن -إن شاء اللَّه-، نص على ذلك الإمام أحمد، والإمام الشافعي، ومنع ذلك الإمام أبو حنيفة وأصحابه" (٣).

٢ - وأثبت أن مرتكب الكبيرة إن تاب منها غُفرت، وإلا فهو تحت المشيئة، وأنه لا يخلد في النار، ثم قال: "وخالف المعتزلة، فقالوا: بخلود أهل الكبائر في النار، ولو عملوا حسنات كثيرة، وهذا يصادم القرآن والأحاديث الصحيحة" (٤).

وقال أيضًا: "أجمعنا على أن القرآن كلام اللَّه، كما أخبر به، نحو قوله -تعالى-: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦] " (٥)

وقال ﵀ بعد أن ذكر خلاف السلف والخلف في إثبات الحرف والصوت في كلام اللَّه ﷿، والرد على من قال بعدم الإثبات: "ورأينا هؤلاء الأئمة -أئمة الإسلام الذين اعتمد أهل الإسلام على أقوالهم، وعملوا بها، ودونوها، ودانوا اللَّه بها- صرحوا بأن اللَّه يتكلم بحرف وصوت لا يشبهان صوت مخلوق ولا حرفه بوجهٍ البتة، معتمدين على ما صح عندهم عن صاحب الشريعة المعصوم

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج مقدمة، ص 26 (SanadKitab #16772, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.