يقتضيان عمومَ ضميرهما: فاعلًا أو مفعولًا (١)، ولا يصحُّ إلا من زوجٍ، فـ: "إن تزوجتُ -أو عيَّن ولو عَتِيقتَه- فهي طالق". . . . . .
ــ
* قوله: (فاعلًا أو مفعولًا) فالفاعل كقوله: من قامت، أو أيتكن قامت فهي طالق، فالضمير [في قامت] (٢) العائد على (من) أو (أي) فاعل، [والمفعول كقوله: من أقمتها أو أيتكن أقمتها فهي طالق، فالضمير (٣)] (٤) وهو الهاء في (أقمتها) مفعول (٥).
* قوله: (فإن تزوجت)؛ أيْ: فلانة أو امرأة (٦).
* قوله: (ولو عتيقته) (٧) فيه إشارة لخلاف (٨) من يقول: لو عيَّن عتيقته (٩) يقع بها (١٠).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 158 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2591)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.