أو وهو مجنونٌ، أو سكرانُ، أو أصمُّ يَسمعُ لولا المانع (١)، أو كاتَبَتْه أو راسلَتْه. . . . . .
ــ
وكانت منه بحيث لو رفعته لسمعها (٢).
* قوله: (أو وهو مجنون أو سكران)؛ أيْ: غير مصروعَين (٣) بخلاف المصروعَين، فإنه لا حنث بكلامهما على ما في الإقناع (٤).
* قوله: (أو راسلته) (٥) وإذا أرسلت إنسانًا يسأل أهل العلم عن مسألة أو حديث، فجاء الرسول فسأل المحلوف عليه لم يحنث بذلك (٦)؛ لأنها لم تقصده بإرسال الرسول (٧).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 210 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2643)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.