* قوله: (أو أشارت اليه)؛ لأن الإشارة ليست كلاما عند أهل الشرع (٣)؛ يعني: فلا اعتراض بما ثبت في اللغة وكذا بما ثبت في القرآن؛ إذ الآية قابلة للتأويل (٤).
* قوله: (طلقتا)؛ لأن المعلَّق عليه وجود الكلام منهما لهما، وقد وجد (٥)، كما لو قال: إن ركبتما دابتَيكما (٦) أو كلتما هذَين الرغيفَين، وكذا لو قال لعبدَيه
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 212 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2645)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.