إنه لمن الكاذبينَ فيما رماني به من الزنى" (١)، ثم تزيدُ في خامسة: "إنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كان من الصادقينَ" (٢).
فإن نقَص لفظ من ذلك -ولو أتَيَا بالأكثرِ- وحَكم حاكمٌ أو بَدأتْ به (٣)، أو قدَّمتِ "الغضبَ"، أو أبدَلتْه بـ "اللعنة" (٤) أو "السَّخَطِ" (٥)، أو قدَّم "اللعنةَ" (٦)، أو أبدَلها بـ "الغضبِ"، أو "الإبعاد"، أو أبدَل "أشهَدُ" بـ "أقْسِمُ". . . . . .
ــ
* قوله: (فإن نقص. . . إلخ) شرط.
* قوله: (ولو. . . إلخ) غاية.
* قوله: (وحكم (٧) حاكم) عطف على مدخول (لو) فهو غاية أيضًا.
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 342 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.