وإن أراد منها تزيُّنًا به أو قطْعَ رائحةٍ كريهةٍ، وأتَى به: لزمها، وعليها تركُ حِناءٍ وزينةٍ نَهى عنهما (٢)، وعليه لمن بلا خادم ويُخْدمُ مثلُها ولو لمرض خادم واحد (٣). . . . . .
ــ
* قوله: (وكذا ثمن طيب)؛ أيْ: لا يلزمه (٤)، فهو من مدخول لا، وفي المغني (٥)، والترغيب (٦) لا يلزمه لها خف (٧) ولا ملحفة، ودليل ذلك؛ لكون المرأة لا تحتاج إلى ذلك إلا عند خروجها، وليس خروجها من حاجتها الضرورية المعتادة (٨).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 458 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2879)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.