وجوبًا (١) ويمنعها ومن يقوم مقامه, أن تنفرد, ولا تمنع أمٌّ من زيارتها -إن لم يُخف منها- ولا تمريضها ببيتها (٢) , ولها زيارة أمها -إن مرضت (٣) -, والمعتوه -ولو أنثى- عند أمه مطلقًا (٤) , ولا يقرُّ من يحضن, بيد من لا يصونه ويصلحه (٥).
ــ
* قوله: (مطلقًا)؛ أيْ: قبل البلوغ وبعده (٦) , وسواء كان له ابن أو لا -كما هو (٧) ظاهر الإطلاق-, فظاهره تقديم الأم على الابن, وانظر إذا عدمت: هل الابن أحق [به] (٨) فيقدم (٩) على غيره؟ وإذا لم يكن هذا الثاني مرادًا من الإطلاق, ففي أيِّ مرتبة يجعل الابن, وهل له حق؟ فليحرر.
* * *
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 5، ص 521 (SanadKitab #16772, hlm. urut 2942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.