والحقُّ في حَدِّه للآدميِّ: فلا يُقامُ بلا طلبه (٢)، لكنْ لا يستوفيه بنفْسِهِ (٣).
ــ
* [قوله] (٤): (لتبعُّضِه)؛ أي: لأنه يتأتى فيه التبعيض، لكن في غير هذه الصورة. كذا قرره شيخنا، وفي الشرح (٥) تصوير التبعيض بملكِ طلبِ بعضِ الورثة له، وأنه يُحد لمن طلبه كاملًا، مع عفو باقيهم، فتنبهْ له.
* قوله: (لكن لا يستوفيه بنفسه) (٦)، فإن فعل، لا يُعتد به، وعلله القاضي بأنه (٧) يعتبر نية الإمام أنه حد (٨).
Rujukan halaman ini:حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 6، ص 242 (SanadKitab #16772, hlm. urut 3179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.