ما يعرفُكَ الناسُ بالزنى، أو: ما أنا بزانٍ، أو: ما أُمِّي بزانيةٍ" (١).
أو يسمعُ مَنْ يقذِفُ شخصًا، فيقول: "صدقْتَ" (٢)، أو: "صدقْتَ فيما قلتَ" (٣).
أو: "أخبرني -أو أَشْهدَني- فلانٌ: أنك زَنيتَ"، وكَذَّبه فلانٌ (٤).
فإن فَسَّرَه بمحتملٍ غيرَ قذفٍ: قُبِلَ، وعُزّر (٥). . . . . .
ــ
المخاصمة يستدعي أن يكون المرادُ: يا حلالُ يا ابنَ الحلال (٦)، ادعاءً.
وبخطه: لأن مقام المخاصمة يستدعي أن يكون المعنى على الاستفهام التقريري؛ أي: أما يعرفك الناس؟ [إلخ] (٧).
* قوله: (أو: ما أُمِّي بزانيةٍ)؛ أي: وإنما الزانيةُ أُمُّك.
* قوله: (قُبِلَ)؛ أي: بيمينه على ما في الإقناع (٨).
* قوله: (وعُزِّرَ)؛ (لارتكابه معصيةً. . . . . .