و"نَقِيرٍ"، و"مُزَفَّتٍ" (١).
وإن غَلى عنبٌ -وهو عنبٌ- فلا بأسَ به (٢).
ومن تَشَبَّه بالشُّرَّابِ في مجلسِه وآنِيَتِه، وحاضَرَ مَن حاضَرَهُ بمحَاضِرِ الشُّرَّاب: حَرُمَ، وعُزِّرَ. قاله في "الرِّعاية" (٣).
ــ
* قوله: (ونقيرٍ)؛ أي: ما نُقر من أصل النخل (٤).
* قوله: (ومُزَفَّتٍ) مدهونٍ بالزفتِ (٥)، وكذا مدهونٌ بالقار (٦).
* قوله: (ومن تشبَّهَ بالشُّرَّاب في مجلسه، وآنيته، [وحاضَرَ مَنْ حاضره. . . إلخ) كأن المراد من هذه العبارة: أن من تشبه بالشُرَّابِ في مجلسه وآنيته] (٧) وجمع في ذلك المجلس مَنْ عُرف بحضور محاضر الشراب، حَرُم عليه ذلك التشبُّه والجمع، وعُزر، وعليه: فالواو باقية على معناها، وليست بمعنى "أو"، فليراجَع كلامُ من تعرض لشرح عبارة الرعاية هذه.