وفي مَرْعًى: براعٍ يراها غالبًا (١). وسُفنٍ في شطٍّ: بربطِها. وإبلٍ باركةٍ معقولةٍ: بحافظٍ، حتى نائمٍ (٢)، وحَمُولتِها: بتقطيرها مع قائدٍ يراها، ومع عدمِ تقطيرٍ. . . . . .
ــ
* قوله: (وفي مرعًى: براعٍ) (٣)؛ أي: وحرزُ ماشية في مرعًى. . . إلخ (٤).
في عبارته شبهُ استخدام؛ لأنه أولًا استعمل الحرزَ بمعنى المكان الحفيظ، ثم استعمله بمعناه المصدري، وهو الإحراز، فالإخبارُ عنه بقوله: "وراءَ الشرائج"، وبقوله: "الحظائر" ناظرٌ للمعنى الأول، وقوله: "براعٍ"، وكذا ما بعده، ناظرٌ للثاني.
* قوله: (وحَمولتها)؛ أي: الإبل الحاملة وهي-بفتح الحاء المهملة - (٥)
* قوله: (مع قائدٍ يراها)؛ أي: غالبًا (٦)؛ كما يفهم من عبارة الإقناع (٧).