وإن بُويعا، فالإمامُ: الأولُ (١).
ومعًا، أو جُهل السابقُ: بطلَ العَقْدُ (٢).
وتَلزمُهُ مراسَلَةُ بُغاةٍ. . . . . .
ــ
وصفةُ العقدِ: أن يقول كلٌّ من أهل الحَلِّ والعَقْد: قد بايعناك على إقامةِ العدلِ والإنصافِ، والقيام بفروض الإمامة، ولا يحتاج -مع ذلك- إلى صَفْقَةِ (٣) اليدِ (٤).
* قوله: (ويلزَمُه مراسلةُ بُغاةٍ) (٥)، فالمراسلة بالكلام، أو الكتابةِ (٦) تكون قبل [كلٍّ] (٧) من الضربِ، والأَسْرِ، والقتلِ (٨).
وإلى ذلك يُشير قولُ بعضهم:
المرءُ أولُ ما يروِّع بالكلا ... مِ وبالعصا هو ثاني الأحوالِ
والقيدُ ثالثُها وإن لم يرتدِعْ ... فالسيفُ آخرُ حيلةِ المحتالِ (٩)