أو نَهى عنه (١).
وما تولَّدَ من مأكولٍ وغيرِه؛ كبغلٍ، وسِمْعٍ -وَلَدُ ضَبُعٍ من ذئبٍ-، وعِسْبارٍ -وَلَدُ ذِئبةٍ من ضِبْعانٍ (٢) -.
وما تجهلُه العربُ، ولا ذُكِرَ في الشرع: يُرَدُّ إلى أقربِ الأشياءِ شَبَهًا به. ولو أشْبَهَ مباحًا ومحرَّمًا: غُلِّبَ التحريمُ (٣).
ــ
* قوله: (من ضِبْعان) -بكسر الضاد وسكون الباء (٤) -.
* قوله: (وما تجهلُه العربُ) مبتدأ خبرُه قوله: "يرد". . . إلخ.
* قوله: (إلى (٥) أقربِ الأشياءِ شبهًا به)؛ أي: المتعارفة بالحجاز (٦)؛ لأنها (٧) محل العرب.
* قوله: (غُلِّبَ التحريمُ)؛ أي: احتياطًا (٨)، لا لأن الأصل (٩) في الأشياء