ولا يَضُرُّ تقدُّمٌ يسيرٌ، وكذا تأخُرٌ كثيرٌ في جارح: إذا زجَرَه فانزَجَرَ (١).
ولو سمَّى على صيدٍ، فأصاب غيرَه: حَلَّ (٢). . . . . .
ــ
وبالأَوْلى [أنها] (٣) لا تسقط جهلًا (٤).
* قوله: (ولا يضرُّ تقدمٌ يسيرٌ)؛ أي: للتسمية (٥).
* قوله: (وكذا تأخُّرٌ كثيرٌ. . . إلخ)؛ أي: للتسمية (٦).
وبخطه: أفهَم كلامُه: أن التأخر اليسيرَ كالتقدم اليسير لا يضر مطلقًا (٧).
* قوله: (ولو سَمَّى على صيدٍ، فأصابَ غيرَه، حَلَّ) انظر ما الفرقُ بين الصيد