أو جعلْتُ- إليكَ الحكمَ، واستخلَفْتُك -أو استَنَبْتُك- في الحكمِ" (١).
فإذا وُجد أحدُها، وقَبِلَ مولّى حاضِرٌ في المجلسِ، أو غائبٌ بعدَه (٢)، أو شرعَ الغائبُ في العملِ: انعقدَتْ (٣).
والكنايةُ نحو: "اعتمدْتُ، أو عَوَّلْتُ عليكَ، ووَكَّلْتُ، أو أسنَدْتُ إليكَ".
لا تنعقد إلا بقرينة. . . . . .
ــ
قال (٤) شيخنا عبدُ الرحمن: على عددِ أبوابِ جهنم (٥).
* قوله: ([أو] (٦) غائبٌ)؛ أي: ولو كان بالبلد، لكنه غائب عن المجلس (٧).
* قوله: (بعده)؛ أي بعد بلوغ التولية له (٨).
* قوله: (إلا (٩) بقرينة)؛ أي: تنفي الاحتمال، ومقتضى التمثيل والتعليلُ أنه