عَدْلًا (١)، ولو تائبًا من قَذْفٍ (٢)، سَميعًا، بَصيرًا، متكلِّمًا، مجتهدًا -ولو في مذهبِ إمامِه للضرورة (٣) -، فيُراعِي ألفاظَ إمامِه ومتأخِّرَها، ويقلِّدُ كبارَ مذهَبِه في ذلك، ويَحْكُمُ به -ولو اعتَقَدَ خلافَه- (٤).
لَا كونُه: كاتبًا (٥)، أو وَرِعًا، أو زاهِدًا (٦)، أو يَقِظًا (٧)، أو مُثْبِتًا للقياس، أو حسَنَ الخُلُقِ. والأَوْلَى كونُه كذلكَ (٨).
وما يَمنعُ التوليةَ ابتداءً: يَمنعُها دوامًا، إلا فقْدَ السمعِ أو البصرِ (٩) فيما ثبت عندَه، ولم يَحْكُم به: فإن ولايةَ حكمِه باقيةٌ فيه (١٠).
ــ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .