ولا يقدَحُ إن حلَف: "إن كلَّه له". وتَناصَفاهُ؛ كمعقودٍ ببنائهما (١).
وإن كان معقودًا ببناءِ أحدهما وحدَه، أو متصلًا به اتصالًا لا يمكنُ إحداثُه عادةً (٢)، أو له عليه أزَجٌ (٣)، أو سُتْرةٌ: فله بيمينه (٤).
ولا ترجيحَ بوضعِ خشبةٍ (٥). . . . . .
ــ
أي: [في] (٦) الحلف (٧).
* قوله: (أزجٌ) نوعٌ من البناء كالقبو (٨).
* قوله: (ولا ترجيحَ بوضعِ خشبةٍ) إن قرئ: "خَشَبه" بالإضافة،