وإن جُهِل: مِمَّ مات؟ -ولا بينةَ-، أُقْرِع (١).
وكذا: إن أتَى بـ "مِن" بدلًا "في"، في التعارض (٢). وأما في صورةِ الجهل: فيَعْتِقُ سالمٌ (٣).
وإن شهِدتْ على ميتٍ بينةٌ: "أنه وَصَّى بعتقِ سالمٍ"، وأخرى: "أنه وصَّى بعتقِ غانمٍ"، وكلُّ واحدٍ ثلثُ مالِه -ولم تُجزِ الورثةُ- عَتَقَ أحدُهما بقُرعةٍ (٤).
ولو كانت بينةُ غانمٍ وارثةً فاسقةً. . . . . .
ــ
* قوله: (فيعتق سالم)؛ لأن الأصل دوامُ المرض، وعدمُ البرء (٥) (٦)؛ إذ الأصلُ بعد تحقُّق وجود الشيء (٧) دوامُه.
* قوله: (ولو كانت بينةُ غانمٍ وارثةً فاسقةً) سيأتي أنه يقول: "وخبرُ (٨) وارثةٍ