فدرهمٌ إسلاميُّ وازِنٌ (١).
و: "له عندي ألفٌ"، وفسَّره بدَيْنٍ، أو وَديعةٍ: قُبِل (٢). فلو قال: "قبَضه، أو تَلِفَ قبل ذلك (٣)، أو ظننتُه باقيًا، ثم علمتُ تلَفَه": قُبِل (٤).
وإن قال: ". . . رهنٌ". . . . . .
ــ
* قوله: (فدرهمٌ إسلاميٌّ) لعله ما لم يعارضه عرفٌ؛ كعرف مصر الآن، فيعمل به، فتدبَّر.
* قوله: (فلو قال)؛ (أي: في جانب الوديعة، [لا في جانب الدين) حاشية (٥).
* قوله: (قبل)؛ لثبوت أحكام الوديعة] (٦)؛ حيث فسره بها (٧).