ولا يَغرَمُ لعمرٍو شيئًا (١).
وإن: قال: "غصبتُه من أحدهما"، لزمه تعيينُه، ويَحلِف للآخَرِ. . . (٢).
وإن قال: "لا أعلمه"، فصدَّقاهُ: انتُزع من يده، وكانا خَصمَيْن فيه. وإن كذباهُ: حلَف لهما يمينًا واحدةً (٣).
و: "أخذتُه من زيدٍ": لزمَ ردُّه. . . . . .
ــ
* قوله: (ولا يغرم لعمرٍو شيئًا)؛ (لأنه إنما شهد له به، أشبهَ ما لو شهدَ [له] (٤) بمالٍ (٥) بيدِ غيرهِ) شرح (٦).
* قوله: (فصدَّقاه)؛ أي: في عدم العلم (٧).
* قوله: (وإن كَذَّباه)؛ أي: في دعوى عدم العلم (٨).
* قوله: (حلف لهما يمينًا واحدةً) انظر: هل هذا بظاهره يعارض ما أسلفه (٩)؛