Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyah al-Khalwati 'ala Muntaha al-Iradat · Pengarang: الخلوتي

Baca Juz 1, halaman 518

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١٥ - باب صلاة الاستسقاء

غَدَقًا مجلِّلًا، سحًّا، عامًّا، طَبَقًا دائمًا، اللهم اسقنا الغيثَ ولا تجعلنا من القانطين، اللهم سُقْيَا رحمةٍ، لا سُقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرق، اللهم إن بالعباد والبلاد (١) من اللأْواء والجَهد والضَّنك ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبِتْ لنا الزرعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ. . . . . .

ــ

* قوله: (غدَقًا) بفتح الدال المهملة وكسرها كثير الماء والخير (٢).

* قوله: (مجللًا) عام النفع.

* قوله: (سحًّا)؛ أيْ: صبًا، وفرقوا بين سح يسح سحًّا، وساح يسيح، فالأول: بمعنى الصب من فوق إلى أسفل، والثاني: بمعنى السيلان على وجه الأرض (٣).

* قوله: (عامًّا طبقًا) شبه الترادف.

* قوله: (دائمًا) مستمرًا إلى حصول الخصب، لا مطلقًا.

* قوله: (ولا تجعلنا من القانطين)؛ أيْ: الآيسين.

* قوله: (الَّلأواء) بالمد، أيْ: الشدة (٤).

* قوله: (والجهد) المشقة أو الطاقة.

* قوله: (والضنك)؛ أيْ: الضيق.

* قوله: (وأدرَّ لنا الضرع) هو لكل ذات ظلف أو خف بمنزلة الثدي للأنثى من غير البهائم (٥).

Rujukan halaman ini: حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات، ج 1، ص 518 (SanadKitab #16772, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.