(٤) كِتَابُ
الزكاةُ: حقٌّ واجبٌ في مال خاصٍّ. . . . . .
ــ
كتاب الزكاة
قال في المطلع (١): "قال ابن قتيبة (٢) (٣): الزكاة من الزكاء، وهو النماء والزيادة، وسميت بذلك، لأنها تثمِّر المال وتنمِّيه، يقال: زكا الزرع: إذا بورك فيه.
وقال الأزهري (٤) (٥): سميت زكاة لأنها تزكي الفقراء؛ أيْ: تنمِّيهم.
قال: وقوله -تعالى-: ﴿تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]؛ أيْ: تطهر المخرجين، وتزكي الفقراء"، انتهى.
* قوله: (حق واجب)؛ أيْ: بأصل الشرع، فخرج عن التعريف النذر بمعين
(١) المطلع ص (١٢٢).
(٢) هو عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبةالدينوري، أبو محمد، الكاتب، النحوي، اللغوي، كان فاضلًا، ثقة، صاحب تصانيف حسان مفيدة، من كتبه: "المعارف"، و"أدب الكاتب"، و"غريب القرآن"، مات فجأة سنة (٢٧٦ هـ).
(٣) غريب الحديث (١/ ١٨٤).
(٤) هو: محمد بن أحمد الأزهر بن طلحة الأزهري، الشافعي، من أئمة اللغة، مع معرفته بالفقه، والحديث، ولد سنة (٢٨٢ هـ)، من كتبه: "تهذيب اللغة"، و"التقريب في التفسير"، و"تفسير ألفاظ مختصر المزني" مات سنة (٣٧١ هـ).
(٥) الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي ص (١٠٧).