(عس) (¬١) قيل (¬٢) إنّها ليلة القدر، وقيل (¬٣) ليلة النّصف من شعبان، وحكى الطبري (¬٤): أنّ صحف إبراهيم نزلت في أوّل ليلة من رمضان، ونزلت التوراة لست [مضت] (¬٥) من رمضان، ونزل الزّبور لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان، ونزل الإنجيل لثمان عشرة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضين منه، والله أعلم.