اليوم أعلم (¬١) ... ما يجيء به
ومضى بفضل قضائه أمس
وقد قيل (¬٢) إنّ هذا الشعر للحارث الرائش، وروي لغيره (¬٣)، والله أعلم.
وذكر أبا كرب وهو (¬٤) أسعد بن كليكرب ابن تبّع الأقرن.
قال (عس) والآية محتملة أن تكون لأحد هؤلاء والله أعلم.
[٤٣، ٤٤] ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ.﴾
(عس) (¬٥) ﴿الْأَثِيمِ﴾ هنا أبو جهل بن هشام فيه نزلت الآية عند ما قال: يا معشر قريش هل تدرون ما شجر الزّقوم التي يخوّفكم بها محمد؟.
قالوا: لا، قال: عجوة (¬٦) يثرب بالزّبد، والله لئن استمكنّا منها لنتزقّمنّها، فنزلت الآية حكاه ابن إسحاق (¬٧) وغيره (¬٨)، والله أعلم.
[٤٩] ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ بعد قوله ﴿طَعامُ الْأَثِيمِ.﴾
(سه) (¬٩) هو أبو جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة وكان قد قال: ما فيها أعزّ مني ولا أكرم فلذلك قيل له ﴿(ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)﴾ (¬١٠).