وكان استماعهم للقرآن عند صلاة الفجر والنّبي ﷺ يصلى بأصحابه خارجا من سوق (¬١) عكاظ، وقيل بالحجون (¬٢)، وقيل (¬٣) بنخلة (¬٤) والله أعلم.
[٣٥] ﴿فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ.﴾
(عس) (¬٥) اختلف الناس في أولي العزم على أقوال كثيرة حصرها القاضي أبو بكر بن العربي (¬٦) في عشرة أقوال:
الأول: أنّ أولي العزم جميع الأنبياء (¬٧).
قال (عس) وهذا لا يصح لإبطال معنى تخصيص الآية، ولأنّ الله تعالى قد قال في آدم ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ (¬٨) فهو خارج منهم والله أعلم.