جماعة من الصحابة، فقوله ﴿(وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ)﴾ يريد أبا عبيدة بن الجرّاح لأنّه قتل أباه يوم أحد (¬١)، وعمر بن الخطاب لأنّه قتل خاله العاصي بن هشام يوم بدر، وقوله ﴿(أَوْ أَبْناءَهُمْ)﴾ يريد أبا بكر لأنّه دعا ابنه يوم بدر للبراز فأمره رسول الله ﷺ أن يقعد، وقوله ﴿(أَوْ إِخْاانَهُمْ)﴾ يريد مصعب بن عمير لأنّه قتل أخاه أبا عزيز (¬٢) بن عمير يوم أحد ﴿(أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)﴾ يريد عليّ بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث في مبارزتهم يوم بدر مع عتبة وشيبة والوليد، قال: ففيهم وفيمن حضر بدرا من المهاجرين الذين قاتلوا عشائرهم نزلت الآية، والله أعلم.
قال الشيخ أبو عبد الله: وكل هذه الروايات محتملة إلا رواية سنيد ففيها نظر، لأنّ السورة مدنيّة وأبو بكر لم يكن مع أبيه إلا بمكة. والله أعلم.