Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 584

  1. سورة الحشر

و (أوّل الحشر) قيل (¬١) فيه: إنّه لم يكونوا أصابهم جلاء قبل ذلك ولا سباء فلذلك قال (أوّل الحشر) وآخر الحشر حين تحشر النار الناس إلى الشّام عند قيام السّاعة.

وقد روي (¬٢) أنهم قالوا: إلى أين تخرجنا يا محمد؟ [قال] (¬٣): إلى الحشر، ذكره بكر بن العلاء (¬٤) القشيري يريد أنّ الشام إليها يحشر الناس، وكانوا بنو النّضير وقريظة وبنو قينقاع في وسط أرض العرب من الحجاز وإن كانوا يهودا، والسّبب في ذلك أنّ بني إسرائيل كانت تغير عليهم العماليق من أرض الحجاز وكانت منازلهم بيثرب والجحفة إلى مكة فشكت بنو إسرائيل ذلك إلى موسى ﵇ فوجّه إليهم جيشا وأمرهم أن يقتلوهم ولا يبقوا منهم أحدا ففعلوا وتركوا منهم ابن مليك لهم واسم ذلك الملك الأرقم (¬٥) بن أبي الأرقم،

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 584 (SanadKitab #168, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.