(سه) (¬١) يعني إلقاء حاطب بن أبي بلتعة إلى كفار قريش يعلمهم بما عزم النّبيّ ﷺ من غزوهم، فأطلع الله رسوله ﵇ على ذلك، وكان قد بعث الكتاب مع امرأة اسمها سارّة (¬٢) من موالي قريش، فأخرجه علي والمقداد والزّبير من قرون رأسها بروضة خاخ (¬٣)، فأنزل الله أوّل السورة في ذلك (¬٤).
وذكر أنّه كان في كتاب حاطب: أمّا بعد فإنّ رسول الله ﷺ قد توجّه إليكم بجيش كالليل يسير كالسيل، وأقسم بالله لو لم يسر إليكم إلا وحده لأظفره الله بكم وأنجز له موعده فيكم فإنّ الله وليّه وناصره. ذكره بعض المفسرين (¬٥).