(سي) وقيل (¬١): إنّها نزلت في سبيعة بنت الحارث الأسلميّة جاءت مسلمة والنّبي ﷺ بالحديبية فأقبل زوجها مسافر المخزومي وقيل صيفيّ بن الراهب، فقال: يا محمد اردد عليّ امرأتي فإنّك قد شرطت لنا أن تردّ علينا من أتاك منّا وهذه طينة الكتاب لم تجفّ بعد فنزلت الآية تبيّن أنّ الشرط إنما كان في الرجال دون النساء وذكر هذا القول عط ومخ (¬٢)، والله أعلم.
[١٠] ﴿وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَاافِرِ﴾.
(عس) (¬٣) روي (¬٤) أنّها نزلت في امرأة لعمر بن الخطّاب كانت كافرة فطلّقها عمر فتزوّجها معاوية بن أبي سفيان، واسمها قريبة (¬٥) ابنة أبي أميّة بن المغيرة، والله أعلم.