Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 602

  1. سورة الصف

محامد لم تفتح على أحد قبله (¬١) فيحمد ربّه بها ولذلك يعقد (¬٢) له (¬٣) لواء الحمد، وأمّا محمّد فمنقول من صفة أيضا وهو في معنى محمود ولكن فيه معنى المبالغة والتّكرار فالمحمّد هو الذي حمد مرة بعد مرة كما أنّ المكرّم من أكرم مرة بعد مرة وكذلك الممدّح ونحو ذلك، فاسم محمّد مطابق لمعناه، والله سبحانه سمّاه به قبل أن يسمي به نفسه فهذا علم من أعلام نبوّته ﷺ إذ كان اسمه صادق عليه فهو محمود في الدنيا بما هدي إليه ونفع به من العلم والحكمة وهو محمود في الآخرة بالشّفاعة فقد تكرّر معنى الحمد كما يقتضي اللّفظ، ثم إنّه لم يكن محمدا حتى كان أحمد حمد ربّه فنبّأه وشرّفه فلذلك تقدّم اسم أحمد على الاسم الذي هو محمّد فذكره عيسى، فقال: (اسمه أحمد)، وذكره (¬٤) موسى حين قال له ربّه: تلك أمة أحمد، فقال: اللهمّ اجعلني من أمة أحمد. فبأحمد ذكره قبل أن يذكره بمحمّد لأنّ حمده لربه كان قبل حمد الناس له (¬٥) فلما وجد وبعث كان محمدا بالفعل، وكذلك بالشفاعة يحمد ربّه بالمحامد

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 602 (SanadKitab #168, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.