Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 628

  1. سورة التحريم

تحقيق: قال المؤلف - وفّقه الله -: ومما يسأل عنه هاهنا أن يقال عتاب الله تعالى لنبيه ﵇ بقوله: (لم تحرّم) مشعر بأنّه فعل محذورا؟.

والجواب عن ذلك أن يقال: تحريم ما أحلّ الله ليس بذنب على الإطلاق بدليل الطلاق والعتاق، وأمّا العتاب فإنما ورد على كونه فعل ذلك ابتغاء مرضاة النسوان (¬١)، والله أعلم.

[٣] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْااجِهِ حَدِيثاً.﴾

(سه) (¬٢) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب أمرها رسول الله ﷺ ألاّ تخبر عائشة ولا أزواجه بما رأت، وكانت رأته في بيت مارية بنت شمعون القبطيّة أمّ ولده إبراهيم، فخشي أن تلحقهنّ غيرة بذلك فأسرّ الحديث إلى حفصة فأفشته (¬٣)، ويقال (¬٤) أسرّ إليها أنّ أبا بكر خليفة من بعده ثم عمر، والله أعلم.

وقد قيل ذلك في أمر العسل الذي سقته حفصة - وقيل زينب - في بيتها والأوّل أظهر (¬٥)، وأمّا المرأتان (¬٦) اللّتان تظاهرتا على رسول الله ﷺ فقال: هما

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 628 (SanadKitab #168, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.