(عس) (¬١) المشار إليهنّ أزواج النّبي ﷺ، روي أنّ عمر بن الخطاب دخل على أزواج النّبي ﷺ فعاتبهنّ وقال لهنّ هذه المقالة ثمّ أنزل الله الآية موافقة لقول عمر (¬٢) ﵁، والله أعلم.
﴿ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً.﴾
(سه) (¬٣) ذكر بعض أهل العلم (¬٤) أنّ في هذا إشارة إلى مريم البتول وهي البكر، وإلى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون وأنّ الله سبحانه سيزوّجه إياهما في الجنّة.
وبدأ بالثيّب قبل البكر لأنّ زمن آسية قبل زمن مريم، ولأن أزواج النّبي ﷺ كلّهنّ ثيب إلا واحدة، وأفضلهنّ خديجة وهي ثيّب، فتكون هذه القبيلة من قبيلة الفضل، ومن قبيلة الزمن أيضا لأنّه تزوّج الثيب منهنّ قبل البكر، والله أعلم.
وقد تقدّم (¬٥) اسم (¬٦) امرأة نوح وامرأة لوط واسم امرأة فرعون ﵂ و ﴿الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها﴾ (¬٧)، وأنّ إحصان الفرج معناه طهارة