(عس) (¬١) ذكر قوله تعالى ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ وقال هو الأخنس بن شريق، وقد روي (¬٢) أنّه الوليد بن المغيرة منع بني أخيه أن يسلموا فنزل فيه ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ حكاه ابن سلاّم.
وقيل (¬٣) هو: الأسود بن عبد يغوث حكاه سنيد، والله أعلم.
(سه) (¬٤) هي جنة بضوران (¬٥)، وضوران على فراسخ من صنعاء (¬٦)، وكان أصحاب هذه الجنّة بعد رفع عيسى ﵇ بيسير وكانوا بخلاء فكانوا يجذّون (¬٧) التمر ليلا من أجل المساكين وكانوا أرادوا حصاد زرعها فقالوا: (لا يدخلنّها اليوم عليكم مسكين) فغدوا إليها فإذا هي قد اقتلعت من أصلها (فأصبحت كالصّريم) أي كالليل (¬٨).