[٣٥] ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى.﴾
(عس) (¬١) الخطاب لأبي جهل (¬٢) لعنه الله وهو وعيد [له] (¬٣)، والله أعلم.
[٣٦] ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً.﴾
(عس) (¬٤) قال الطبري (¬٥): تقديره: أيظن هذا الإنسان الكافر وهو على قوله أبو جهل - لعنه الله - لأن الخطاب متقدّم له، والله أعلم.