Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Mubhamatil Qur'an · Pengarang: البلنسي

Baca Juz 2, halaman 678

  1. سورة عبس

الخطاب فقال: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ (¬١) الآية علما منه سبحانه أنّه لم يقصد بالإعراض عنه إلا الرغبة في الخير ودخول ذلك المشرك في الإسلام، إذ كان مثله يسلم بإسلامه بشر كثير، فكلّم نبيّه ﵇ حين ابتدأ الكلام بما يشبه كلام المعرض عنه العاتب له ثمّ واجهه بالخطاب تأنيسا له ﵇.

(عس) (¬٢) ذكر الرجل الذي تشاغل به النّبي ﷺ وقال: هو الوليد بن المغيرة، وقد حكي (¬٣) أنّه شيبة بن ربيعة أو عتبة (¬٤) بن ربيعة، وروي (¬٥) أنّه تشاغل بعتبة بن ربيعة وأميّة بن خلف تلقّاهما مقبلين، وروي (¬٦) أنّه كان يناجي عتبة وأبا جهل والعبّاس بن عبد المطلب، والله أعلم.

[٥] ﴿أَمّا مَنِ اسْتَغْنى.﴾

(عس) (¬٧) روى سنيد (¬٨) أنهما عتبة وشيبة أبناء ربيعة.

وروى ابن سلاّم أنّه عتبة أو شيبة على الشّك، والله أعلم.

[١٧] ﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ.﴾

Rujukan halaman ini: تفسير مبهمات القرآن، ج 2، ص 678 (SanadKitab #168, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.