لشجرة سوداء هنالك إليها تنتهي أرواح الكفّار وقيل (¬١): هو بير هنالك، وقيل (¬٢):
هو اسم للأرض السّفلى، وقيل (¬٣): أراد الأرض التي تحت خدّ إبليس لعنه الله، والله أعلم.
[١٣] ﴿إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ.﴾
(عس) (¬٤) هو النّضر بن الحارث (¬٥) أحد بني عبد الدار، وقد تقدّم ذكره.