تنوس (¬١) أي تضطرب، فسمّي ذا نواس، وكان فعل هذا بأهل نجران فأفلت منهم رجل اسمه دوس (¬٢)، ذو ثعلبان فساق الحبشة لينتصر بهم فملكوا اليمن، وهلك ذو نواس في البحر ألقى نفسه فيه، وقد يروى (¬٣) حديث أصحاب الأخدود أيضا على غير هذا الوجه والذي قدّمناه هو معنى حديث ابن إسحاق (¬٤)، والله أعلم.
[٣] ﴿وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ.﴾
(عس) (¬٥) قيل (¬٦): إن الشاهد هو محمد ﷺ، والمشهود قيل فيه يوم الجمعة (¬٧) وقيل (¬٨) يوم عرفة، وقيل (¬٩) يوم القيامة، والله أعلم.