تكميل، قال المؤلف - وفّقه الله - لم يستوف الشيخ أبو عبد الله الكلام في هذا الموضع، ﴿(وَالْفَجْرِ)﴾ هاهنا هو فجر أوّل يوم من ذي الحجّة قاله الضّحّاك (¬١).
وقال (¬٢) مجاهد: هو فجر يوم النّحر، فعلى هذين القولين هو فجر الصبح المعلوم.
وقيل (¬٣): هو قسم بانفجار الماء من أصابع محمد ﷺ، قاله قتادة.
وقيل (¬٤): هو قسم بانفجار الصخرة عن الناقة لقوم صالح ﵇، قاله الحسن ﵁.
وقيل (¬٥): هو قسم بانفجار دموع العاصين، وقيل غير ذلك مما هو خارج عن شرط الكتاب.
وأمّا الليالي العشر فذكر الشيخ فيه قولا واحدا أنها عشر ذي الحجّة.