هذا لحسن، فقال رسول الله ﷺ: أما إنّ الملك سيقولها لك يا أبا بكر عند الموت.
(سي) وقيل (¬١): نزلت في حمزة بن عبد المطلب ﵁، وقيل (¬٢): ﴿(النَّفْسُ)﴾ هاهنا اسم جنس وهو الأظهر.
وهاهنا سؤال: وهو أن يقال: ما الحكمة في أنّ الروح إذا دخل في جسد الإنسان دخل سريعا في ساعة أو أقلّ أو أكثر وإذا خرج خرج بطيئا في يوم أو أكثر؟
فالجواب: أنّ الروح سمع صوت الرّحمة وقت الدخول في الجسد من أمر الله فإذا أمره بالخروج مكث في المنازعة حتى يسمع صوت الرحمة مرة أخرى من قبل الله: ﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ﴾ فيطير إليه ويخرج من الجسد، ذكره (¬٣) القشيري ﵀.