والطور (¬١) عند أكثر الناس هو الجبل.
وقال الماوردي (¬٢): ليس كلّ جبل يقال له طور إلا أن تكون فيه الأشجار والأثمار وإلا فهو جبل فقط، و ﴿(الْبَلَدِ الْأَمِينِ)﴾ هو مكة (¬٣)، انتهى.
(سي) وذكر الجوهري (¬٤) أنّ اسم الجبل العلم الذي كلّم الله تعالى عليه موسى ﵇ الزبير بالزاي المفتوحة بعدها باء مكسورة بواحدة، وقيل (¬٥):
﴿(التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ﴾ سنين) ثلاثة مساجد بالشّام، وقيل (¬٦): ﴿(التِّينِ)﴾ مسجد دمشق، وقيل (¬٧) مسجد نوح ﵇ على الجودي، وقيل (¬٨): مسجد