وكلّ القوم يسأل عن نفيل ... كأن عليّ للحبشان [دينا] (¬١)
(سي) والطير التي أرسل الله عليهم كانت مثل الخطاطيف (¬٢) والبلسان (¬٣) وكانت [سودا] (¬٤) فيما ذكر ابن إسحاق (¬٥).
وقيل (¬٦): كانت بيضاء، وقيل (¬٧): خضراء.
وسئل أبو سعيد الخدري ﵁ عن الطير فقال: حمام مكة منها، ذكره مخ (¬٨)، والله أعلم.