الشّام أي يأخذ منه حيلا وعهدا فأمن به في تجارته إلى الشّام، وأخوه عبد شمس (¬١) كان يوالف إلى العراق بعهد من كسرى والآخران وهم المطّلب (¬٢) ونوفل (¬٣) أحدهما كان يوالف إلى مصر، والآخر إلى النّجاشي ملك الحبشة، وكان كلّ واحد منهم يأمن في الرحلتين رحلة الشتاء ورحلة الصيف ويأمن بأمنه جميع قومه في رحلتهم إلى هذه البلد، هكذا فسّره [الهروي] (¬٤).
ولكنّي شككت في الذي كان يوالف إلى الحبشة أو إلى مصر من هو منهم.