وأحمد، والحرم اثنان مكة والمدينة، والقبلة اثنان الكعبة وبيت المقدس، والآل اثنان الحسن والحسين، والوزراء اثنان في السماء جبريل وميكائيل، واثنان في الأرض أبو بكر وعمر، والختن (¬١) اثنان عثمان وعلي، والنّساء المعظّمات في الدنيا ثنتان خديجة وعائشة، وفي الجنّة ثنتان مريم وآسية، والصحابة اثنان مهاجرون وأنصار، ومركبه اثنان الرّفرف (¬٢) والبراق، وذكر خصالا كثيرة هذا القدر يكفي منها.
فالصحيح ما روي عن (¬٣) ابن عباس: أنّ (الكوثر) هو الخير الكثير فيدخل تحته كلّ ما تقدّم.